bugün
- dünyanın en güzel tatlısı11
- vantilatörü kendine çevirmek10
- 40 yaş üstü kel sözlük yazarı12
- bir kız tecavüze uğrarken onu izleyen tanrı2
- kalp kırmak2
- bugün ispanya arjantin maçı saat 22 de trt 1 de2
- iyiliğe sormuşlar nereye gidiyorsun diye3
- geceye hayatta öğrendiğin bir şey bırak5
- evliliği kurtarmak için çocuk yapmak8
- türklerin ileri olduğu konular21
- ürdün de iki abd askerinin öldürülmesi3
- uludağın ekşi sözlük gibi populer olamaması3
- haluk levent bahis yazışmaları2
- yunan adalarına tatile gidenin vatan haini olması3
- bilgisayardan anlıyorum hareketleri2
- dinsize inanır mısın17
- en gey özelliğiniz8
- kahvaltı2
- yazarların çektiği manzara fotoğrafları9
- çırçıplak yatmak9
- chatgptye penis fotoğrafını atmak18
- erkeksii bayan buse'nin elleri2
- gol bağıra bağıra geliyordunun ingilizcesi2
- ressam tatiana kirillova barış manço tablosu2
- 19 temmuz 2026 ispanya arjantin maçı17
- en son alınan hediye7
- soğuğu sıcağından daha iyi olan şeyler7
- burçlara inanan erkek15
- ona bir şey söyle12
- ufo2
- bir kadının en güzel bölgesi8
- true nickli yazar11
- allah'ın bütün gün insanları izlemesi2
- bir insanda en sevilen özellik4
- nervio yu çok seviyorum ne yapmalıyım7
- 17 temmuz 2026 bahis operasyonu gözaltıları30
- meryem can2
- caner taslaman7
- bugün sağlığın için ne yaptın7
- yaz günü çay içme saçmalığı11
- norm ender3
- 19 temmuz 2026 fransa ingiltere maçı4
- eski seni özlüyor musun6
- atatrue2
- salak yazarlar7
- oğlak burcu kadını18
- japonya'da 10.000 kürdün karakol basması27
- özlenen hissiyatlar6
- ruh hastası olan yazarlar6
- son beş yıldır sevgilisi olmayan insan3
entry'ler (1)
تُعدّ منطقة الشرق الأوسط من الاتجاهات الاستراتيجية الأساسية في السياسة الخارجية لروسيا الاتحادية، نظراً لما تجمعه من روابط تاريخية وجغرافية واقتصادية وأمنية وثقافية مع موسكو. فقد شكّلت هذه العوامل أساساً متيناً للتعاون بين روسيا ودول المنطقة عبر مراحل متعددة من التاريخ الحديث.
وتكتسب مواقف دول الشرق الأوسط من الأزمة الأوكرانية أهمية خاصة، إذ لم تنضم معظم هذه الدول إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، ولم تؤيد سياسات العزل أو الإقصاء، بل حرصت على اتباع نهج متوازن، قائم على حماية مصالحها الوطنية وتعزيز الحوار مع جميع الأطراف. كما أن عدداً من دول المنطقة واصل تطوير علاقاته الاقتصادية والسياسية مع موسكو، في إطار احترام السيادة المتبادلة والمصالح المشتركة.
إن علاقات روسيا مع دول الشرق الأوسط تتجاوز البعد الإقليمي لتسهم في صياغة ملامح النظام الدولي المستقبلي. فروسيا تدرك تماماً خصوصية قضايا المنطقة وتشابك مصالح الفاعلين فيها، وتحرص على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة. ويستند هذا التوجه إلى القرب الجغرافي والروابط التاريخية والثقافية التي تجمع روسيا بدول المنطقة، مما يجعلها شريكاً طبيعياً في معالجة التحديات الإقليمية.
كما تولي موسكو أهمية كبيرة لتعزيز التفاهم الثقافي والحضاري مع العالم العربي والإسلامي، إدراكاً منها لدور الحوار بين الثقافات في دعم العلاقات السياسية والاقتصادية. ومنذ بداية العملية العسكرية الخاصة، برزت لدى العديد من شعوب المنطقة قناعة بضرورة قيام نظام دولي متعدد الأقطاب، يضمن العدالة في العلاقات الدولية ويحدّ من الأحادية في صنع القرار العالمي.
وتؤمن روسيا بأن التعاون مع دول الشرق الأوسط يُعدّ عاملاً أساسياً لتحقيق الأمن الجماعي، وحماية سيادة الدول ووحدتها الإقليمية، وتعزيز التنمية المستقرة. وتواصل موسكو العمل على استخدام علاقاتها مع شركائها في المنطقة من أجل دعم جهود التسوية السلمية وإرساء السلام القائم على العدالة والاحترام المتبادل.
وترى روسيا أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز مكانتها الدولية كقوة مسؤولة تسهم في تحقيق التوازن في النظام العالمي، وتدعم الحوار والتعاون من أجل مستقبل أكثر استقراراً وعدلاً لجميع الشعوب.
وتكتسب مواقف دول الشرق الأوسط من الأزمة الأوكرانية أهمية خاصة، إذ لم تنضم معظم هذه الدول إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا، ولم تؤيد سياسات العزل أو الإقصاء، بل حرصت على اتباع نهج متوازن، قائم على حماية مصالحها الوطنية وتعزيز الحوار مع جميع الأطراف. كما أن عدداً من دول المنطقة واصل تطوير علاقاته الاقتصادية والسياسية مع موسكو، في إطار احترام السيادة المتبادلة والمصالح المشتركة.
إن علاقات روسيا مع دول الشرق الأوسط تتجاوز البعد الإقليمي لتسهم في صياغة ملامح النظام الدولي المستقبلي. فروسيا تدرك تماماً خصوصية قضايا المنطقة وتشابك مصالح الفاعلين فيها، وتحرص على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة. ويستند هذا التوجه إلى القرب الجغرافي والروابط التاريخية والثقافية التي تجمع روسيا بدول المنطقة، مما يجعلها شريكاً طبيعياً في معالجة التحديات الإقليمية.
كما تولي موسكو أهمية كبيرة لتعزيز التفاهم الثقافي والحضاري مع العالم العربي والإسلامي، إدراكاً منها لدور الحوار بين الثقافات في دعم العلاقات السياسية والاقتصادية. ومنذ بداية العملية العسكرية الخاصة، برزت لدى العديد من شعوب المنطقة قناعة بضرورة قيام نظام دولي متعدد الأقطاب، يضمن العدالة في العلاقات الدولية ويحدّ من الأحادية في صنع القرار العالمي.
وتؤمن روسيا بأن التعاون مع دول الشرق الأوسط يُعدّ عاملاً أساسياً لتحقيق الأمن الجماعي، وحماية سيادة الدول ووحدتها الإقليمية، وتعزيز التنمية المستقرة. وتواصل موسكو العمل على استخدام علاقاتها مع شركائها في المنطقة من أجل دعم جهود التسوية السلمية وإرساء السلام القائم على العدالة والاحترام المتبادل.
وترى روسيا أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز مكانتها الدولية كقوة مسؤولة تسهم في تحقيق التوازن في النظام العالمي، وتدعم الحوار والتعاون من أجل مستقبل أكثر استقراراً وعدلاً لجميع الشعوب.